عمران سميح نزال
171
الوحدة التاريخية للسور القرآنية
قال الواقدي : وتوفيت في شعبان سنة خمس وأربعين في خلافة معاوية ، وهي ابنة ستين سنة . . وقيل : ماتت في خلافة عثمان بالمدينة . ومنهن : أم سلمة ، واسمها هند بنت أبي أمية المخزومية - واسم أبي أمية سهيل - تزوجها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في ليال بقين من شوال سنة أربع ، زوّجها منه ابنها سلمة على الصحيح ، وكان عمر ابنها صغيرا ، وتوفيت في سنة تسع وخمسين . وقيل : سنة ثنتين وستين ، والأول أصح . وصلّى عليها سعيد بن زيد . وقيل أبو هريرة . وقبرت بالبقيع وهي ابنة أربع وثمانين سنة . ومنهن : أم حبيبة ، واسمها رملة بنت أبي سفيان . بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عمرو بن أمية الضميري إلى النجاشي ، ليخطب عليه أم حبيبة فزوّجه إياها ، وذلك سنة سبع من الهجرة « 1 » ، وأصدق النجاشي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أربعمائة دينار ، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة ، وتوفيت سنة أربع وأربعين . وقال الدارقطني ؟ ؟ ؟ : كانت أم حبيبة تحت عبيد اللّه بن جحش فمات بأرض الحبشة على النصرانية ، فزوّجها النجاشي النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وأمهرها عنه أربعة آلاف ، وبعث بها إليه مع شرحبيل بن حسنة . ومنهن : زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية ، وكان اسمها برة فسمّاها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم زينب . . تزوّجها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالمدينة في سنة خمس من الهجرة « 2 » ، وتوفيت سنة عشرين ، وهي بنت ثلاث وخمسين . ومنهن : زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد اللّه بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية ، كانت تسمى في الجاهلية أم المساكين ، لإطعامها إياهم . تزوّجها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في رمضان على رأس واحد وثلاثين شهرا من
--> ( 1 ) إذا كان زواج النبي عليه الصلاة والسلام من أم حبيبة سنة سبع للهجرة ، فإن زواجها بعد تاريخ نزول آية التخيير من سورة الأحزاب . ( 2 ) لا بد أن زواج النبي عليه الصلاة والسلام من زينب بنت جحش كان في آخر السنة الخامسة من الهجرة ، والأرجح أنه بعد العشرين من ذي القعدة من العام الخامس أيضا ، وبعد نزول آية التخيير من سورة الأحزاب ، والأرجح أنه في العام السادس من الهجرة كما سيأتي واللّه أعلم .